جينجر للنساء و البنات فقط

مرحبا بك ايهتها الزائرة ان شاء الله تكونى بخير يشرفنا و يسعدنا انك تنضمى لينا سجلى اوادخلى

ادارة المنتدى


:الأســـــم
:كلمة السـر
تذكرنــي؟
اسم الرابط كما تريده اسم الرابط كما تريده اسم الرابط كما تريده اسم الرابط كما تريده اسم الرابط كما تريده

المواضيع الأخيرة

» ركنات مودرن مميزة
الثلاثاء يونيو 12, 2018 11:24 pm من طرف جنى ميرو

» احدث ديكور حوائط مجسمة Accept Decoration
الأحد يونيو 03, 2018 9:43 pm من طرف جنى ميرو

» تنظيم معارض ومؤتمرات
الأربعاء مايو 30, 2018 12:47 am من طرف جنى ميرو

» مكافحة الحشرات والقوارض والثعابين والعقارب_ راس الخيمة ٠٥٠٩٣٩٩٨٨١
الإثنين مايو 14, 2018 3:23 am من طرف جنى ميرو

» التخلص نهائيا من حشرة الرمة 0509399881
الأحد مايو 06, 2018 6:02 am من طرف جنى ميرو

» معالجة حشرة الرمة نهائيا - الامارات بدبي 0509399881
الأحد أبريل 22, 2018 3:14 pm من طرف جنى ميرو

» عيادات دكتور محمد السملاوى للتجميل والليزر
الخميس سبتمبر 07, 2017 3:22 pm من طرف جنة مرسي

» عيادات دكتور محمد السملاوى للتجميل والليزر
الثلاثاء سبتمبر 05, 2017 4:21 pm من طرف جنة مرسي

» عيادات دكتور محمد السملاوى للتجميل والليزر
الثلاثاء سبتمبر 05, 2017 2:48 pm من طرف جنة مرسي

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

يونيو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


    نساء لا تشبع جنسيا ما العمل ؟

    شاطر
    avatar
    gihan
    جينجراية حبوبة
    جينجراية حبوبة

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 13/07/2011
    العمر : 31

    نساء لا تشبع جنسيا ما العمل ؟

    مُساهمة من طرف gihan في الأربعاء يوليو 13, 2011 10:57 am

    نساء لا تشبع الجنس...ما العمل


    بينما الرجل لا يجد في نفسه الرغبة ...





    مالذي يحدث عندما تستعرض المرأة مفاتنها أمام زوجها، لتثيره، فلا يكون حجم تجاوب الرجل كافيا لإشباع عطش المرأة للذة التي تنشدها، والمتعة التي تعد نفسها لها؟




    طبعا هذا لا يندرج بالضرورة تحت بند العجز الجنسي فهناك نساء بالفعل، يتمتعن بشهوة جنسية لا يكاد يخبو نارها، وهناك نساء يجدن أزواجهن على غاية من الوسامة والرجولة والإثارة، الأمر الذي يجعلهن مندفعات نحوهم على طول الخط، يحلمن بوصلة حارة في الفراش، يروين فيها عطشهن الجمالي والحسي نحو جسد الزوج كل ليلة إن أمكن!


    وهكذا فالمشكلة تبدو هنا هي في تباين حدة الرغبة بين الجنسين، وفي اختلال موازينها، وهو اختلال يبدو محرجا بعض الشيء، فحين يكون الرجل أكثر شهوانية، فهذا يعطي للمرأة ان تكون أكثر دلالا وتمنعا وغنجا، أما أن يلبس الرجل مثل هذه الصفات، فهو في نظر زوجته وكل من حوله: ناقص الرجولة؟!




    في النظر إلى هذه المشكلة، نلاحظ بداية أن الرجل يحمل نفسه أحيانا أكبر من طاقته الفعلية أحيانا، حين يحب أن يظهر بمظهر الفحل، الذي لا يُلين الزمان قناته، فيكثر من الممارسة الجنسية في البداية، ليصل إلى حالة من التراخي أو فتور الحماس بسبب انعدام حافز الشوق وتوفر الفرصة كلما هتف به هاتف الرغبة، بل ويفعل من الأعاجيب ما يذيق شريكته شتى ألوان المتعة والأفانين مما يجعلها راغبة بالمزيد باستمرار، لكن هيهات أن يكون الرجل قادر على التوهج باستمرار، أو بكبسة زر بعد حين..



    من هنا ينصح أن يمارس الرجل باعتدال ...


    وأن يتدرج في خبرته الجنسية حتى لا ينكفئ أو يتقاعس! أما المرأة فهي بالمقابل لا تقدر أحيانا، أن هناك ضغوطات وأعباء نفسية تعترض طريق زوجها في العمل او في علاقاته المنهية، أو مسؤوليات جسيمة، تجعله أقل رغبة في ممارسة الجنس من رغبتها في هذا الظرف أو أذاك، وفي هذا الوقت ذاك الذي تكون سماء حياته خارج البيت ملبدة بالغيوم!
    وهنا ينبغي القول..

    على المرأة أن تعي أن الرجل يبذل في الممارسة الجنسية من الطاقة والجهد، أضعاف ما تبذله هي، وجهد انتصاب العضو الذكري، لا يقارن باستعداد فرج المرأة ، وهو في حالة بسط وانفراج.. وبالتالي فعلى المرأة أن تقدر أن عدم قدرة الرجل على إرواء شهوانيتها دائما ، ليس عجزا أو تقاعسا، إنما هو حالة فيزيولوجية أو نفسية طارئة، يصح فيها أن تفكر المرأة بالعفاف لا بالخيانة، وبصون أسرار زوجها، لا بإشاعتها لتبدو كفرس لا تجد من يلجمها ..



    وعلى المرأة أن تفكر أن الجماع الجنسي، رغم متعته الفائقة بالنسبة لها،وبالنسبة للرجل من قبلها، ورغم ما ينطوي عليه من نشوة وسرور، ليس هو الرباط الوحيد في الحياة الزوجية، فهناك أحيانا العناق الرومانسي والقبل أو حتى المداعبات البسيطة، كلها قادرة على إشعار المرأة أنها تعيش في ظل رجل، وأن هذا الرجل يتمتع بالرجولة بكل معنى الكلمة، إلا إذ اقتصرت الرجولة في نظر بعض النساء الشهوانيات على القضيب الذي ينتصب، والرعشة الممزوجة بالآهات وكفى.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 6:33 am